Categories

archive Block
This is example content. Double-click here and select a page to create an index of your own content. Learn more.


Authors

archive Block
This is example content. Double-click here and select a page to create an index of your own content. Learn more.
نساء نايك X نمشي

نساء نايك X نمشي

ماذا سيُقال عنكِ؟ عبارة لطالما ترددت وما زالت تتردد على مسامع الفتيات العرب في حال رغبن بالتعبير عن شغفهن أو السعي لتحقيق متطلعاتهن. على مر السنين، لم تشهد الرياضة بالنسبة للنساء تشجيعا أو إقبالا في الشرق الأوسط، وعادة ما تقتصر على أنواعا معينة ونجدها محاطة بالقيود والقوانين، فليس كل رياضة متاحة لهن... لكن نايك تسعى لتغيير هذا المفهوم، ففي حملتها مؤخرا، استعانت بعدد من محترفات الرياضة في الشرق الأوسط لتوثيق فلماً يناشد المرأة ويشجعها على إبقاء الروح الحماسية داخلها وتحقيق النجاح الذي بامكانها الوصول إليه بشغفها وطموحها

هنا، في نمشي، تحدثنا إلى أربعة فتيات، كل منهن تحدّت عبارة "ماذا سيقال عنكِ" بطريقتها الخاصة، وكسرن قضبان القيود والقوانين ليصبحن روادا في الرياضة التي يمارسنها... إنهن تجسيدا للألهام والقوة مجتمعة معا، ومثالا للنجاح في الوصول والإرتقاء إلى أعلى المستويات. شاهدوا الفديو،  وتعرّفوا على آمنة الماري،  نادين شتاكليف، زهرة لاري وياسمين بيكر وما تعنيه الرياضة لهن وسبب المثابرة عليها والاستمرار بممارستها

تسوقوا التشكيلة

زهرة لاري: متزلجة

منذ متى وانتِ تمارسين رياضة التزلج على الجليد؟ -

!تسع سنوات

كيف اكتشفتِ موهبتك؟ -

عندما كان عمري 12 سنة، كنت أشاهد فيلم ديزني" أميرة الجليد" ووقعت وقتها في حب التزلج على الجليد. أخبرت والدتي برغبتي في خوض التجربة. في البداية رفضت والدتي الفكرة، فأخبرت والدي برغبتي، واصطحبني إلى حلبة التزلج على الجليد في اليوم التالي بعد المدرسة، ومنذ ذلك الحين وأنا أمارس التزلج

ما هو أكثر شيء تحبينه في هذه الرياضة؟ -

أحب السرعة، القفز والقوة التي تعطيني إياها

 ما هو الدافع الذي يبقيكِ متحمسة دوماً؟ -

"دافعي الذي يبقيني متحمسة حتى حين أشعر بالتعب هو التفكير بأهدافي وماذا أريد أن أصبح في المستقبل". فأنا أتطلع للمشاركة في الأوليمبياد والحصول على الميدالية الذهبية. "حتى لو وقعت 20 مرة، أستمر في المحاولة لأن الثبات عند القفز أمر مهم للغاية"

كونك امرأة رياضية، ما هي الرسالة التي تحبين أن توجهينها للفتيات؟ - 

أريد أن أقول للفتيات أنني أتمنى لهم للعثور على شغفهن وألاّ يسمحن للعقبات الصغيرة أن تقف حائلاً كالجبل في طريق تحقيق أحلامهن، وأن يعملن بجدّ على تطوير أنفسهن للأفضل، وأن يرين التشابه بين البشر لا الاختلاف، مما يعزز لديهن الإحساس بالقوة والثقة في النفس

 ما الذي تريدين إثباته من خلال ممارستك رياضتك المفضلة؟ -

في الحقيقة، الأمر لا يدور حول إثبات شيء بعينه، إنما يدور حول أحقيتي في ممارسة ما أريد. فأنا محظوظة لكوني اكتشفت شغفي بهذه الرياضة، وأنا أعمل عليها يومياً بكل جدّ. أتمنى حقاً لكل الشابات أن يعثرن على شغفهن وأن يعملن عليه فما من شيء يُمنح بلا مقابل، بل لا بدّ من العمل والاجتهاد لتحقيق غايتهن

هل لنا أنا نتعرف على الأشخاص الذين قاموا بدعمك بينما كنتِ تحرزين تقدماً في رياضتك؟ -

يمكنني أن أقول بأن أسرتي بكاملها تدعمني، ووالديّ على وجه الخصوص. إنهما يدعمانني طوال الوقت، وأقدر كثيرا قولهما لي على الدوام بأني استطيع التوقف عن التزلج متى ما شئت إذا أتى اليوم الذي رغبت فيه بذلك

هل لكِ أن تخبرينا عن أهدافك لعام 2017؟ -

أهدافي الشخصية لعام 2017 هي الاستمرار في العمل على تعزيز حركاتي التقنية وأن أتأهل للمشاركة في دورة الألعاب الأوليمبية الشتوية لعام 2018

(نادين شتاكليف: رياضية: لاعبة كرة قدم، مهاجمة في نادي دبي لكرة القدم (للسيدات) 

 

 منذ متى وأنتِ تمارسين رياضة كرة القدم؟ -

على ما أذكر، بدأت ممارسة كرة القدم في سن صغير حيث كان عمري حوالي 7 أو 8 سنوات. لكنني بدأت في أخذ الأمر على محمل الجد بعد الإنضمام إلى فريق كرة القدم بجامعتي في لبنان، ومن ثم تحول الأمر ليتخذ شكلاً مهنياّ أكثر عندما أصبحت قائدة فريق منتخب لبنان الوطني وأيضاً فريق نادي الفرقة الأولى في لبنان. بعد ذلك انتقلت إلى اللعب في نادي للمحترفين في أبوظبي

كيف اكتشفتِ موهبتكِ؟ -

أعتقد أن نقطة التحول في مرحلة الطفولة بدأت عندما كنت الفتاة الوحيدة  التي تطلب الإلتحاق بفريق الأولاد في المدرسة. ناهيك عن التفوق الذي حققته آنذاك. هذا الاهتمام ما يزال يرافقني حتى اليوم. فالموهبة تقطن في عيون كل موهوب

ما هو أكثر شيء تحبينه في هذه الرياضة؟ -

الارتياح الذي يغمرني عند ممارسة تلك الرياضة، والثقة التي تتملكني وأنا على أرض الملعب، وكأنني طيار آلي يسدد الضربات. إنه لشعور غاية في الروعة أن تكون على ثقة من كونك قادر على أن تخوض المنافسة، سواء لعبت جيداً أم لا، وسواء فزت أم خسرت

ما هو الدافع الذي يبقيكِ متحمسة دوماً؟ -

أن تظل متحمساً طوال الوقت ليس بالأمر اليسير، بل من أصعب الأمور. مرور اللاعب بفترات هبوط وتعرّض طريقه للعقبات أمر شائع جداً، وهذا يعزز التواضع لدى كل لاعب ويعزز التحدي لديه على الصعيدين الجسدي والعقلي. لا بد أيضاً الأخذ بعين الاعتبار أن هناك دائماً نهاية لهذا الهبوط، وإن خوضك لمباراة رائعة أو حتى  قيامك بحركة جيدة واحدة تدرك من خلالها من إنك ما تزال على المسار الصحيح، يدفعك هذا للاستمرار في تقديم الأفضل. الفوز شيء رائع والشعور بالنجاح هو إحساس لا يقارن

هل لنا أنا نتعرف على الأشخاص الذين قاموا بدعمك بينما كنتِ تحرزين تقدماً في رياضتك؟ -

هذا هو جواب معظم الناس، ليس ذلك من باب المجاملة لكنها الحقيقة، فتلك الكلمات التشجيعية التي يسمعها الطفل من الوالدين والأصدقاء هي بمثابة الدعم الأساسي له. بعد ذلك تتسع دائرة الدعم لتشمل المدربين، وزملاء الفريق وحتى المنافسين

كونك امرأة رياضية، ما هي الرسالة التي تحبين أن توجهينها للفتيات؟ -

إذا كنتِ تفكرين في هذا الأمر في المقام الأول فهذا يعني أنك تستطيعين القيام به. لا تقولي أنكِ لا تستطيعين فعل ذلك لأن ردود الأفعال أو العواقب ليست أبداً بهذا القدر من السوء كما تتوقعين

ما الذي تريدين إثباته من خلال ممارستك لرياضة كرة القدم؟

أنا لا أريد أن أثبت أي شيء على الإطلاق، فأنا أمارس رياضة كرة القدم أو أي رياضة أخرى لنفسي، لأن ذلك يمنحني الرضا. لو أن هناك شيء ما أريد إثباته فهو أن أثبت لنفسي أنني قادرة على الاستمرار في منافسة ذاتي وأستطيع أن أصبح أفضل مما أنا عليه

هل لكِ أن تخبرينا عن أهدافك لعام 2017؟ -

جوابي هو أن أكون سعيدة، فأنا لست من هذا النوع الذي يضع قائمة من الأشياء التي يريد إنجازها. فالأشياء الجيدة ستحدث في الوقت المناسب، بينما أخوض أنا التجارب الجديدة بسعادة

آمنة الماري: رياضية، عداءة

منذ متى وأنتِ تمارسين رياضتك المفضلة؟ -

بدأت في ممارسة رياضة الملاكمة في عام 2012، وفي عام 2013 بدأت ممارسة الكروس فيت ثم الجري في عام 2014

كيف اكتشفتِ موهبتك؟ -

من الشغف الكبير الذي يتملكني وانا أمارس الرياضة، وكل من يتمرن معي يستمتع كثيراً لشعورهم بهذا الشغف.اتمنى من كل فتاة أن تتمرن لتستمتع وليس بدافع فقدان الوزن فقط 

ما هو أكثر شيء تحبينه في هذه الرياضة؟ -

أكثر شيء أحبه فيها هو إمكانية ممارستها في الداخل أو في الخارج، مع مجموعة أو بشكل فردي، كما أنها تناسب جميع الأعمار ولا يهم إذا ما كان من يمارسها من المبتدئين أو يمارسها من فترة طويلة

ما هو الدافع الذي يبقيكِ متحمسة دوماً؟ -

!عندما أرى الفتيات يواصلن القدوم إلي للتمرن وتعلّم المزيد

هل لنا أنا نتعرف على الأشخاص الذين قاموا بدعمك بينما كنتِ تحرزين تقدماً في رياضتك؟ -

 لقد حصلت على الدعم من الجميع. الأسرة، والأصدقاء، والصالات الرياضية، والعلامات التجارية، وكل مبادرات الدعم

كونك امرأة رياضية، ما هي الرسالة التي تحبين أن توجهينها للفتيات؟ -

ألّا يخفن من المحاولة، وألّا يبنين إنطباعات في رؤوسهن حول أشياء لم يجربنها من قبل. ليتخذن أول خطوة وسوف تقودهن إلى الأفضل. ومن ثم، سيقعن في حب تلك الأشياء ولن يتوقفن أبداً

ما الذي تريدين إثباته من خلال ممارستك لرياضتك المفضلة؟ -

أن الله قد أوجدنا على هذه الأرض لتحقيق شيء ما، للسعي نحو الأفضل، ولذا لنبدأ بأنفسنا ومن ثم بمساعدة الأخرين وجعل العالم مكان أفضل... مفعم بالصحة

هل لكِ أن تحدثينا عن أهدافك الشخصية لعام 2017؟ -

أن أقوم بتأليف كتاب عن الأكل الصحي وأفتح مقاهي صحية في أماكن عامة

ياسمين بيكر: محترفة اللعب على الشرائط الهوائية

منذ متى وانتِ تمارسين رياضتك المفضلة؟ -

منذ حوالي 8 سنوات، لكنني أدرسها منذ عامين

كيف اكتشفتِ موهبتك ؟ -

لقد كنت مفتونة بالرياضيين ودائما ما أميل إلى الرياضة. كطفلة، كنت أستمتع بالحركة وتجربة أنشطة جديدة مما كان له الفضل في توسيع أفاقي واكتشافي لمهارات جديدة. كانت أول مرة أتعرف فيها على الرقص بالأشرطة الهوائية عندما كنت أحضر عرض سيرك بشري فقد كنت مفتونة به ولكن هذا الشغف كان قابعا في زاوية ما في رأسي. وكانت أول دروسي في الرقص بالأشرطة الهوائية عندما التحقت بصف الرقص في جامعتي. وشاءت الصدفة أن تكون زوجة أستاذي بالجامعة راقصة أشرطة هوائية ومدربة، لذلك فقد أعطتني أول جلسة (تعذيبية)

ما هو أكثر شيء تحبينه في هذه الرياضة؟ -

أحب عنصر المرح فيها، رغم كونها تحدياً بحد ذاته. وتغرس الكثير من المهارات الحياتية، كالصبر، والثقة، والتركيز، والثقة في الجسد، والتغلب على المخاوف، والخروج من المواقف الصعبة، وتعلمك كيف تجد طريقك للتحسن والإبداع... إنها تمنحني المرح سواء كنت أتمرن مع مجموعة أو أُدرب تلاميذ، فنحن كرة من الضحك والعرق، والحروق والكدمات أيضاً هههه

ما هو الدافع الذي يبقيكِ متحمسة دوماً؟ -

ما يبقيني متحمسة مرة أخرى هو المتعة التي أشعر بها حيث أنني لا أشعر وكأن الأمر روتيني. أنا لست منافسة ولكنني مفعمة بالحماس، رغم إن الكثيرين سعون إلى التقدم التسريع، ولكن بالنسبة لي، لا أسعى للتقدم السريع وإنما التعلم واكتساب المهارة... إن الرقص بالأشرطة الهوائية ليس منافسة مع احد ولا حتى مع نفسك، بل إنه إبداع ومرح. أنا حقا أحب الاسلوب البعيد عن الضغط  وأحاول استعماله في جلساتي لأشجع الطلاب

هل لنا أنا نتعرف على الأشخاص الذين قاموا بدعمك بينما كنتِ تحرزين تقدماً في رياضتك؟ -

أكثر الدعم كان من المدربين ومن هم في نفس مجالي من طلاب، وخبراء في مجال الرقص بالأشرطة الهوائية وغيرهم... بالإضافة إلى التشجيع الذاتي، فأفضل دعم وتشجيع نفسي وليس فقط انتظار التشجيع من الأخرين لأنهم قد لا يكونوا متواجدين في الوقت الذي احتاج به لهذا التشجيع. أحد أسباب حبي لهذه الرياضة هو أنها أمر شخصي للغاية؛ فأنا أستطيع الاختلاء بنفسي، أضع سماعات الأذن والقيام بتمارين التمدد لوحدي فقط

كونك امرأة رياضية، ما هي الرسالة التي تحبين أن توجهينها للفتيات؟ -

كامرأة رياضية، أستطيع أن أتكلم عن تجربتي والفائدة التي اكتسبتها من حب الفضول الذي يتملكني. فأنا أحب تجربة أشياء جديدة، وإكتشاف ما يناسبني وما لا يناسبني، ما أحب، وما لا أحب، ما أجيده وما لا أجيده. وأعتقد أن امتلاكي لهذا الفضول أسهم في نمو شخصيتي بشكل سريع

ما الذي تريدين إثباته من خلال ممارستك لهذه الرياضة؟ -

ليس بالضرورة إثبات شيء ما من خلال ممارستي الرياضة. أرغب أكثر في الترحيب بالناس، وبفضولهم، وتشجيعهم على تجربة أشياء لا يعرفونها أو لديهم مخاوف تجاهها، فليس هناك شيء ليخسروه بفعل ذلك، بل على العكس الرياضة ستفيدهم بتجربة وتعلم أشياء جديدة

هل لكِ أن تحدثينا عن أهدافك لعام 2017؟ -

البقاء على قيد الحياة! في الواقع، أريد أن أكون أكثر وعيا وتنبها للمرحلة التي أنا عندها الآن. عام 2016 كان صعباً بالنسبة لي، وأعتقد أنني خسرت الكثير من الوقت، والنوم، والوزن، والنشاط لأنني أدرك حينها في أي منها تكمن حاجتي. لقد وضعت معظم تركيزي على أشياء أدركت مؤخراً أنها ربما لم تكن تستحق كل ذلك الإهتمام لذلك آمل أن يكون عام 2017 أكثر توازنا وحضورا وتركيزا بالنسبة لي

شاهدي الفديو الكامل الخاص بحملة نايك من هنا

يتألق بها الجميع: قصّات من الماضي

يتألق بها الجميع: قصّات من الماضي

نمشي ع الموضة: إطلالتك في الويكند

نمشي ع الموضة: إطلالتك في الويكند